الفاتنةُ التي غرزتُ أظفاري في أضلاعها، استلقتْ مبتسمةً فوق تضاريس أحزاني، لحظةَ سباقنا المحمومِ تجاهَ الأبوابِ، مزّقتني من دبر…كانتْ قد عانقت أنفاسيَ المهزومة، قبلَ أنْ يلقيني أخوتي عرياناً في تلك البئر.
- مراودة
- التعليقات
الفاتنةُ التي غرزتُ أظفاري في أضلاعها، استلقتْ مبتسمةً فوق تضاريس أحزاني، لحظةَ سباقنا المحمومِ تجاهَ الأبوابِ، مزّقتني من دبر…كانتْ قد عانقت أنفاسيَ المهزومة، قبلَ أنْ يلقيني أخوتي عرياناً في تلك البئر.