و رَاودَنِي ظِلُّها الكاذب، لِأَترصدها على عتبة جُرحي، وأمحي صدى وشوشات قديمة، وفي الوقت بَدل الضائع عرفت انني خُدِعتُ بظل عكازها المنسي في مدخل جرحي، يُوهِم بالبقاء، وخانت العهد من الباب الخَلفِي.

أضف تعليقاً