رأيتُها ترتدي عباءةَ والدتها، والهرمُ بدا واضحاً على محياها. حدقتُ في وجهها جيداً، كأنَّها قرأت أفكاري، فباغتتني بسؤالٍ أذهلني: تبدو هرماً والشيبُ غزا مفرقيك. وقفَ جوابي حجراً على لساني، وقلت في سري وأنتِ ألم…؟، وقبل أن تباغتني بسؤالٍ آخر قلتْ: نعم نعم لكن القلب لم يزل شابا.

أضف تعليقاً