بعد الهروبِ المهين للحاكم القديم، ومع بزوغ الفجر يدخل خالد إلى القصر مع من دخل، لم يكن يبحثُ عن انتقام، بل كان يبحثُ عن جواب…فجأة يجدُّ نفسه في غرفةٍ مليئةٍ بالصور.
يتَقَدَّمُ قليلاً لِلْإِمَام، ثمّ يتَرَاجَعُ نَحْو الْخَلَف، يمْسَكُ بخاصرته ثمّ يتَمَايل، ينقرُ بِأَصَابِعِهِ عَلَى الزُّجَاج، يضمُّ شَفَتَيْه، يتَلاعَبُ بِحَاجِبَيْه، يتَأَمَّلُ صور الرئيس المخلوع عارياً…ثمّ يَضْحَك. الْآنَ هُوَ مُتْعَب و يَحْتَاجُ أَنْ يَتَوَقَّفَ؛ عَلَيْهِ الْبَحْثُ عَنْ إجابة لكلّ هَذِهِ الصُّوَرِ…الَّتِي كانت تَتَعَقَّبُه مُنْذ الْوِلَادَة.
- مرايا
- التعليقات
