فـقدتُ نظارتي الوحيدة. بحثتُ عنها في كل الأمكنة. طوال النهار أفتش ُ عنها بين الكتب والأثاث ورزم الملابس. في المخزن ، في الحمّام، تعبتُ كثيراً .جلستُ خلف الحاسوب أنظر إلى الكلمات، كأنها ذباب يتطاير أمام عيني . المسابقة أوشك وقتها على النفاد. أصابني اليأس والحنق، أحنيتُ رأسي لأغلق الجهاز.فجأةً تدحرجت من أعلى هامتي وانتصبت فوق الحروف ..فرحتُ بها أيمّا فرح. وضعتها على عينيّ، الحروف مازالت متشابكة، خلعتها، تفحصّتها بأصابعي. تماسّا السباّبة والإبهام ..عبر فراغ الإطار!.

أضف تعليقاً