رشحَ جبينَهُ خجلاً، وقرأتْ في عينيْهِ بحراً متلاطماً منْ الألمِ والحرمانِ… حينما جاءَني ضيف نازح في خيمةِ نزوحي؛ تقاسمنا كلَّ شيءٍ معاً الخبزَ، والجبنَ، وجثثَ الأطفال!.