كانت تصعد عليه كل صباح، لتطعم طيورها، فيطارد بخياله – عبر الصور المنعكسة- طيرها.. حتى لمح -ذات صباح- ساكن شقتها صورتها المنعكسة على درجاته، فأرسل من فوره إلى من لَمْلَمَ كل الصور المبعثرة بمكنسته، ثم مرر ممسحته فوق درجاته ليمحو ذاكرته وأحلامه.. ليتركه كما ولدته أمه.. سلّم دون ماضى.

أضف تعليقاً