عندما طالها اسمه ؛تقيأت الحروف دما،توشحت الأجنة بالسواد في بطون الأمهات…لم يعرها التفـاتا.رسم بخطه السفليّ منازل النجوم ،منحها قهقهة مدمدمة ،استمرأ النزيف حد الثمالة ، استعذب سمل عيون المـها وخصي الوليد بمنتاخه اللعين .. انتخى طربا…غاص في أصل الجحيم مولعاً بطلعها الزقوم ،عوى كأسه المحموم طالبا المزيد من دماء الرضَّع الزهرية؛تململت الارض ،رجَّعت السماء أشارت إليه مقاصله القانية : …تنحّ قليلا ـ أيها المسخ ـ كي نواري ـ للأبدـ سوءة الأفعى التي قد أنجبتك!.

أضف تعليقاً