عُيِّن مدير مسرح دعا لإستفتاء على صحة مسار وبُعد رؤى, فعكف على تلوين تلافيف صمتٍ مطبق , استنطق بطانة ولّدها من رحم عفونةٍ , استوحاها من لدن جسمٍٍ ولجت فيه فطورا” و طحالب , استقدم دما” من صلبه , ضخّه في تلافيفٍ ميتة , رتلت آيات منطوقة بلعاب أسود , تبوّق الناس حول مخدعه
صعد الدخان الأبيض , صّفقت له كلّ البواغث . فدعا لاجتماعٍ , لأخذ قياسات النبضٍ للمهتمين , وتبيان التلوث المتراكم على جدران معرفة ورثها .
استجابت إمعاته , تدافعوا , ارتبكوا سيرا” , تداخلت رؤوسهم بين أقدامهم , لم يصلوا القاعة , فقد سبقتهم سيارة الإسعاف إلى الدرج المدمّى والمتكوّم على عتباته الدرس الرخيص .

أضف تعليقاً