تعكر مزاجه منذ أن ستفرط به على حين غفلة زخم انشغاله، اعتزل حاله، فانزوى في عزلته كي يخفف من أثر عبوسه الذي غلب صورته الباسمة السابقة في عيون محبيه ،خصوصا مع تقلبات أحداث مجتمعه الساخنة المفعمة بالتناقضات ،ومع هذا فهو يستعمل ضماداته خوفا من هجوم مترقب في أي لحظة ،لكن هيهات يحترز له ، فعدوه قد استوطن دمه، و في أبسط انفعالاته ومن حيث لا يدري، يهاجمه فيحكم سيطرته ، فلا ينتبه إلا بعد أن يفوته أوان حلمه، بعد إغضابه أقرب المحبين والمريدين له ، فيستغفر الله وسيتسمح الجميع أن يعذروه، ليكمل حلقة يومه ، في ترقب لإثارة مشهد جديد في الغد.
- مسلسل
- التعليقات