نجم بعد نجم يسدل الستار، تُصوّب الفكرة إلى طائر أسير يطل من عيني بائع الأحلام، بينما تنفرط المجموعة على شكل حبات مسبحة صغيرة، ونقرة بعد نقرة، يختلف الطير إلى السماء، بينما ينتبه الوقت إلى قصوره اليومي، فاصل، ويرتفع الستار، عندها يتحرك المشهد على شكل شمعة كبيرة، تذرف دمعة، تحمل وجوه الحاضرين.

أضف تعليقاً