تتثَاءَبُ تَواتُرًا وهيَ تتمَطَّى.. تتجشَّأ بامتِعَاضٍ.. تُعِيدُ تحسُّسَ بطْنِها طويلاً وتتنهَّــدُ :
– “رُحْماكَ رَبِّي، أخْشَى عليْهِ الوَحْمَةَ في مُحيَّاهُ.. لا بأسَ بها فِي كتِفِهِ أو على ردْفَيْهِ، ثم ما الذي أجْبَرَنِي علىَ النَّظَر طويلاً لِمشْوَاةِ جارتِي ؟؟ .. ما أغْبَانِي”…
فجأة، تُغمْغِمُ باشَّةً :
– “أمِّي طمْأنتْنِي، طَالمَا حَككْتُ فخِذِي، فلا خِشْيَةَ على وجْهِ المولُودِ… أليْسَ كذلكَ ؟”…
كان يُرَاقِبُها في صَمْتٍ.. إقناعُها مهمة شاقة.
- مسْغَبَةٌ
- التعليقات