كلما التقوه أوهموه بالعبقرية، كانوا يدركون مدى معاناته، لما أرادوا فضحه أشاروا عليه بالمشاركة في مسابقة العباقرة، شارك،..ظهرت النتائج، وأسفل قائمة الفائزين كتب هذا التنويه: الأسماء التي لم تظهر وُجّه أصحابها إلى مؤسسة جوانفيل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*- أحد أكبر المصحات النفسية بالبليدة.

أضف تعليقاً