قبل خيوط الفجر استيقظتُ وكأني في أرجوحة، سمعت عنينا عميقا، بداية لم أعره انتباها،ابتهلت بخشوع،كان غضب الأرض وقهرها زلزالا. البيت الذي هو الملاذ، صار الخطر بعينه.

أضف تعليقاً