منذ أن رأيت تمثال الزعيم وأنا متجمد، أصبحتُ أشبهه بفارق لوني الذي تغيير بفعل السنين، بينما هو يلمع ولم يتأثر بالعواصف ونظرات المارّين؛ قررتُ أن أكون تمثالاً له قيمة، بدأت بتكسير بعضي واتجهت إلى وسط الميدان، ما إن وصلت حتى لمعت عيناه، فخفت وانتابني الرعب وتبولت، تحولت الأنظار إليّ وصار لي جمهور أكثر منه!