في يومٍ ما، أحبّت امرأةٌ رجلاً، رأته الشمس والغيوم والطبيعة كلّها. كان قلبها يبتسم عند سماع صوته، وكان يبادلها الابتسام. غير أنّ صوتًا داخليًّا لم يتوقف عن الإلحاح:”متى تأتي لآراك؟”، كبر حبّها كثيرًا، صار شيخًا يخطئ في الكلام. لم يحتمل هو، وغادر متألّمًا.ومنذ رحيله، تبحث عن أحتمالات الحياة.

أضف تعليقاً