انطفأت الشرارة ، على ضحك هستيري . أحداهن فقدت عذريتها وفي رحمها نطفة مجهولة النسب ، وام فقدت ابناءها وهدم بيتها ونسيت ان تأخذ قدم ابنتها الصناعية ، اما ذلك الذي يشكو مجهولين تكالبوا عليه ،يدعي انه كاتب مشهور ما يلبث ان يستجدي المارة ، في الخلف شاب يواظب على تلمس ما بين فخذيه لأنه فقد ذكورته، يضحك ويدعي انه ليس مهزوما . الجميع ابتسموا للكاميرات ، وحده المصور كان يجهش بالبكاء..

أضف تعليقاً