حين نظرتُ من النافذة، خطرت لي قصة، تثاءبت الفكرة، تجمد الحبر، كلما كتبت نصا مزقتُهُ، أعلن القلم العصيان و تمنت الأوراق أن تحترق لذلك الذي يتلوى بردا فوق الرصيف!.

أضف تعليقاً