البُلبل الذِّي رسمَه على جدار وحدتِه، شرَّع نافذته وطَار…رغب في اللحاق به ، علّه يحتضن المَسرَّة من جديد… كلما قرَّر أن يتّبع أثره، استيقَظ غرابٌ في عقله و لوّح له بجناحَيه!.

أضف تعليقاً