على عجل استبدلت الطرحة الكبيرة بشال صغير ؛ فظهرت مفاتنها دونما أن تدري ، عادت من السوق حزينة مهمومة ،
ولأول مرة تقف أمام مرآتها ، لترى دموعًا تنساب على ملامحها الشامخة والتي هطلت من عينيها السوداويتين عنوةً ،
جراء ذاك الرجل الذي همَّ بها ، مما رأه من شموخ وجمال خفي لايراه إلا ذو لب ،
حول المائدة تجلس منكسرة أمام بعلها الخلوق ،
ولأول مرة يرى فيها حزنًا مختلفًا عما تعود عليه، عندما يصيبها مكروه أو ماشابه ،
روت له ماحدث في يومها بين طرقات السوق المكتظ بالباعة ومرديه ، شعر بوجع وذرفت من مقلتيه دموع كالدم ،
وسألها ، متى حدث لك هذا ؟ أجابت في صباح اليوم ، أردف قائلًا : أتدري في الصباح الباكر ماذا حدث لي ؟ ، استقبلت أول زبونة ؛ فغاصت يدها في يدي عندما حاولتُ أن أساعدها في ارتداء الخاتم الذهبي .
- مصارحة
- التعليقات