الشجرة النابتة في كف يدي، لا أستطيع إغلاق أصابعى عليها.. الفروع والأغصان كبرت عن الحد.. الآلام الناتجة عن الوخز غير محسوب مصدره يقض المضاجع.. ينهش الأكباد السليمة.. فما بالنا ونحن نتنازع والليل الضاغط على الديار ؛ حول بقعة ضوء هاربة من نهار مسروق و مصلوب على أبواب أكل عليها الزمن وشرب.
تصفق من بعيد أصابع مصفوفة تحت لهيب حر الشمس ؛ تراود بذرة عباد الشمس تخرج من بين فلقتيها.. قطرات زيت تسد الحاجة بين العجز والكفاف.

أضف تعليقاً