جاء متسللا ذات مساء ، صاح ديكنا مستنجدا ، لبيتُ دعوته صوبت ببندقيتي على ثعلب حائم مكار ، فخرّ صريعا ، تفاجئت بأنني قد أصبت جارنا أيضا؛ وبين يديه دجاجتنا الوحيدة.
- مصيبة
- التعليقات
جاء متسللا ذات مساء ، صاح ديكنا مستنجدا ، لبيتُ دعوته صوبت ببندقيتي على ثعلب حائم مكار ، فخرّ صريعا ، تفاجئت بأنني قد أصبت جارنا أيضا؛ وبين يديه دجاجتنا الوحيدة.