قلّدتْها الحروبُ أَوسمةَ الحزنِ والسّوادِ ويُتمَ ولدِها، لمْ ترضَ أن يشربَ من كأسِ ابيهِ، وهبتهُ ما أدخرتْ، قطعَ مفازاتٍ وجبالًا، اِنتهتْ رحلتهُ، مسجى على السّاحلِ، علاَ إِهابهُ زبدُ البحرِ.