بخوفٍ تحملُ صرّتها ، تتعثّرُ في سيرِها وهي تلتفتُ خلفها ، عند مفترقِ الطريقِ توقفتْ .. لو اتجهتْ ذات اليمينِ سيأخذها الوحشُ منها ، وذات الشمالِ سيتهمونها بالبغاءِ .. صوتٌ من داخلِ الصرةِ قطعَ حيرتها:
_ اتّجهي أنّى شئتِ .. موؤودةٌ أنا في كل حال !
- مصير
- التعليقات