مع نسمات الفجر خرج قاصدًا المسجد فلم يتبق علي الصلاة إلا القليل ,يعتاد كل يوم الخروج في هذا الوقت يظل يركع كثيرا … في المقابل كان شقيقه يخرج كعادته في نفس الميعاد يتحين الفرصة للسطو علي المنازل المترامية الأطراف لسرقتها , في تلك اللحظة شدته التواشيح الدينية المذاعة من ميكروفون مئذنة المسجد , أوقفته جملة …. يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر ؟.
أخذته قدماه إلي داخل المسجد توضأ ,خر لله ساجدًا ,أجهش في البكاء طال سجوده . . ساور الشك المصلين التفوا حوله .. تقدم إليه شقيقه هزه من كتفه ,أمسك بذراعه ؛ وجده قد فارق الحياة.

أضف تعليقاً