حنى ظهره ليوقع، أنَّ قلمه في يده، ارتجفت الأوراق أمام عينه نحيبا، أنشدت طيوره في القفص قصيدة الرفض، نهض للمرآة المهشمة، رافعا سيف العدالة .

أضف تعليقاً