هو القابع خلف جبال التحمل، حرم على عينيه البكاء، فقط يبدو دوره عندما يعجز الأفذاذ، شكر صنيعه التجاهل؛ عندما قتلته الرغبة في السعادة؛ أزاد العطاء.

أضف تعليقاً