بجسدي المنهك أطوي المسافات جريا بين الأروقة والشوارع، وروحي المتعلقة تناجي الغائب في يوم وميض معهود، خيال يده العقيم لا يدرك هول صمتي المميت، أبحث بأشواق هامدة عن بشاشة لا تبارحني. تحمله المياه الراكدة هناك، بخطوات متعثرة دنوته، كعادتي مددت يدي لأمسح شعرا خاصم التصفيف، وشفاهي تقبل جبينا لا يشعر بناري، عانقت وجعي؛ فالقدر قرع بابي، ولا جدوى من توسلي؛ صغيري لا يستيقظ من رقاده، غادر ليعانق خيوط الشمس، ولتبقى مناغاته تتقافز في مساحة داري البائس.

أضف تعليقاً