أصرت أمي أن تشتري صالونا جديدا، رغم أننا لم نسدد بعد، فواتير الكهرباء والمياه ولم نرمم أساسات البيت الذي يوشك على الانهيار، كما أن جهازي لم يكتمل وعريسي يصر على تحديد موعد قريب للزفاف، وحتى علاج أبي و ثمن دروس أخي الصغير أجلناهما هذا الشهر، كل هذا لا يهم، طالما أمي ستكون سعيدة عندما تأتي إلينا الجارات وتنبهرن بالصالون الجديد.

أضف تعليقاً