على لغم واحد كنا نقف، ما كان لنا أن نلتحم من مسافة الصفر تلك، تطلع إلي الرجل الأصهب محاولا منحي الحياة، عيناه الزرقاوان تردد ترانيم أعرفها، أشعلت سيجارة أردت أن نتقاسمها، بينما يشرب قادتنا أقداح السلام كانت طعنته أسرع من لهيب ثيقابي.

أضف تعليقاً