في ليلة العيد…عَرَّجَت على السوق وانتقت بلهفة بدلة هفت إليها نفس صغيرها ذات عيد آنف…لم يغف لها جفن تحت وطأة النذر،مع إبلاج الفجر تسللت بنشوة إلى مرقده …جثت و الدمعة تساوقها البسمة تكسو الشاهد قميصا بربطة عنق و تسربل السروال والحذاء للقبر… !!
- معايدة
- التعليقات