طلبت اللجوء، لم يرحموها كإمرأة، عذبوها ونكلوا بها. لم تسعفها جمعيات حقوق الإنسان؛ فقط منصات التواصل الاجتماعي أنقذت حياتها… جلاد بقناع الحمل.

أضف تعليقاً