تورمت قدماه وهو يلتقط أمانيه بين الحفر، يد خفية تدفعه إلى هاوية ظلماء، لا حياة لجسد تخشب…أول الغيث أحيا الذاكرة و أدرك أن النسل يتجدد.

أضف تعليقاً