طرقوا بابها بشدّة، نادوا عليها؛ استمرّ النداء وتعددت الأصوات؛ فتحت؛ ابتسمت وجوههم مع تحيّة تلمع بها عيونهم، كانت معلّمتهم في الابتدائي:
– الطقس حارّ، الدخان يتصاعد من مدفأتك؟
– كنت أشعر بالبرد القارس، أمّا الآن، بوجودكم، لا حاجة لي بها.
- معطف
- التعليقات