لمـا أصيبـت كلماتـي بمـسّ ضـاق النـص بهذيانهـا، فشـرع دفتـي الكتـاب إلـى القـراء، وقـال لهـا: “إليـك عنـي فأنـت الطليقـة”، لكنـي فوجئـت بهـا فـي الغـد حبلـى بالمعانـي، وهـي مافتئـت تـراود قارئـا عـن نفسـه.

أضف تعليقاً