دس كتبه وكراريسه بحقيبة المدرسة المتهالكة كبيت الصفيح الذي يقطنه.
من تحت بطانية تلتحفها تداري بها صقيع كوانين .ذكرته أن لا ينسى وصية جده ,وواجبات درسها بالأمس , وتناول لفافة الزعتر بالفسحة.قال معلم التربية الوطنية :لتعليم وتعلم مفاهيم حقوق الإنسان والتسامح والتواصل اللاعنفي وحل النزاعات سنبدأ اليوم تعلم “الهلو كوست ” غادر قاعة الدرس مسرعاً بدافع التبول .وسارع يأكل لفافة الزعتر ويبتسم لظل جده.

أضف تعليقاً