على غير هدى تزاحموا .. صفقوا .. ناح من ناح .. وغنم من غنم .. أخر المطاف اصطف الجميع فى طابور واحد إلا هو , إنزوى فى ركن بعيد .. يلمحه المار , وسرعان ما يخفض عنه البصر .. نظر داخله .. فتش .. قطع بأن العيب فيه .. قرر أن يكون مثلهم .. خبأ ما خبأوا .. إعتلى المنصات .. إمتلأت الشاشات بأقواله الفاضحة .. تكرر التصفيق من بعضهم .. يوم تملكه عصا الصولجان كانت الأشجار تقطر دماً .

أضف تعليقاً