طلبتا بهدوء شديد بلهجة أقرب إلى الاِستجداء بأن يبقى موضوع قسم الشرطة سرا بين ثلاثتهم،كلتاهما وهو كمرافق لمجموعة السيدات المشاركات في الرحلة ، فهما تخشيان الفضيحة والسخرية من السيدات صديقاتهن ،: لا تقلقا لكن إياكما والتجول بعيدا عن المجموعة كما اليوم ،أجابته دموعهما البسيطة :سمعنا وأطعنا يا أُستاذنا .
تعجل المغادرة ليحول دون ابتسامة عريضة ما لبثت ان تحولت قهقهة وهو يستعيد منظرهما تتمخطان وتبكيان امام الضابط وقد عجزتا عن معرفة اسم الفندق الذي تنزلان به .. بعد مرور ساعات على ضياعهما ،.
: يا خالة اعطني المنديل الذي اخرجت من جيبك هاتيه لأراه ..: هذا من الفندق أخذته في الصباح حين تناولت الإفطار هل اخذت شيئا ليس لي ؟
تساءلت ام علي وهي تنظر بريبة الى ام يوسف المذعورة من هذا الضياع :الله يحفظه من كل مكروه هذا الشاب اللي ساعدنا في الوصول الى هذا القسم .. .وبحركة سريعة اختطف الضابط المنديل من يد ام يوسف ..ابتسامته تتسع وهو يهتف بفرح :
نعم ها هو اسم الفندق.. مطبوع عليه …بعد عشر دقائق ستكونان هناك هيا ..
ومشى يتقدمهما يسأل عن ماهر مدير مؤسسة بيت المسنات.
- مغامِرتان
- التعليقات