فورة الغضب التي دامت أحقابا ، تلاشت في لحظة يائسة ، خاوية .. رفع رايته البيضاء و قال لزوجته:
– ما من حيلة تنشد صلحا، إلا طرقتها..فالحيلة في تركها..!.
قال له أحد المشفقين: طلقها يا أخي …!.
انفجر غاضبا كعاصفة: كيف أرفع شكواي لقاض علمته الحرف يوما..!.

أضف تعليقاً