يسـابـق الـزمـن على بغـلتـه، لا يـركـب حـلـسها غيـره، يكيد لـها كـيد مكـة وشـعابها، كـلّما عـثرت أحـسّ بـعـدولها وسـوء تـوازنـه، سـبّ الـسًـقـيفـة ومن تـوالى على ظـهـرها الـحـرون!

أضف تعليقاً