كـان لسانـي يتعالـى نباحـه عفـوا، حتى أن المـارة يتقـون شـري، فعرضـت نفسـي علـى طبيـب، وبينمـا هـو يستغورهـا إذ وجـد فـي غورهـا كلبـا، ضـل وجهـة كـلاب القوافــل.

أضف تعليقاً