لأجْلِ نَضَارَةِ وَجْهِ الوَطَن..قرُّروا التخلُّصَ مِنْ تجَاعِيدِ الأمس، وضَخَّ دِمَاءٍ جَدِيدَة؛ دَقَّ الجَرَسُ مُؤْذِنَاً بِافتتاحِ الجَلْسَةِ العَلنِيّة، صُوِّبَتْ أَعْيُنُ المُضَارِبينَ نحْوَ خَشبةِ المسْرحِ: فاترينةُ عَرْضٍ مُبْهِرَة، أضْوَاءُ نِيُون صارِخة، مقاطع مجمَّعة من أوبرا(عايدة)…،أُزِيحَ السِّتارُ عَنِ المَعْرُوضَاتِ: “مُوميَاءُ لايزالُ أَثَرُ البسْمةِ على شفتَيْهَا، (عَيْنُ حُورَسَ) تُحَمْلِقُ فِي انْدِهَاشٍ”؛ تَحَنـَّطَ الحُضُـــور!.
- مـــزاد
- التعليقات