ألقـت الطريـق بُرْدَتهـا علـيَّ وقالـت: “لـك الآن أن تعبرنـي إلـى بـرّ الآمـان، هنـاك ستـراك فـي مـرآة الزمـن”. لكننـي حيـن وددت عبورهـا صهـل جـواد علـى قارعتهـا، فشوقنـي إلـى فروسيـة الكـرّ والفـرّ، آنئـذ ركبـت صهوتـه وانطلقـت فـي صحاريـه، فلـم أصـادف سـوى امـرئ القيــس، وهـو يقـف ويستـوقف علـى أطـلال دارسـة.

أضف تعليقاً