بلسان الحال ؛ خاف أن يسأل السؤال الذي يقض مضجعه .. صمت .. تمدد على أريكته القطيفة برحرحة .. بعد حين وجد نفسه يجلس القرفصاء .. ينفخ ؛ الزفير المتطاير من حلقه حرق لباس الصمت .. ليلة الزفاف فارق السن كان كبيرًا .. الجمال والأنوثة ساعتها تفوق على معيار المال .. خرج عن صمته .. قبل أن ينطق بكلمة الطلاق، لف ولده الأصغر عنقه بحبل ناعم مَفْتول بعناية فائقة .. صنعته أمه على مدار سنين عجزه الجنسي .
- مقاصةٌ
- التعليقات