كان الحب يجري ليلحق بحافلة الأخلاق قبل جولتها اليومية على بني آدم؛ وجد الغباء يحتل كل المقاعد. غادر حزينا قائلا و هذا يوم آخر ليس لي فيه نصيب. واسته الرحمة و الود و المروءة و الشهامة, كانت كلها في الأنتظار ليوم ينحصر فيه مد الغباء.

أضف تعليقاً