تلاطم الموج على الصخرة الممدد عليها قدميها.. لم تفت عضده.. نظراته المسلطة على طرطشة الماء، وبياض سماناتها البضَّة.. تنتشر معها رائحة الليمون في طبقات الجو العليا.. تغطى حلقات الباب الرئيسي.. تتوه المقل والخطى.. يستمسك بالعروة الوثقى.. تتقافز الجرذان.. أيهما يفوز بعصا الصولجان ؛ من بعد موت الإسكندر الأكبر.
- مقاليدٌ
- التعليقات