وكانت قربي حسناءَ هـَيفاء وضّاء غناء، وكنت أظنني أعلوها سُلّما..لم أرصدها إلا لما غادرت. عندها أغرقت هاتفي الذي لا يشتغل أصلا، في البحر الذي لاذت به.

أضف تعليقاً