يحي..”خرافة” ..”الاخ الفريد” والمميز…. سكنت أحراشا غير بعيدة من الواد الطويل..(آكل العظام وهي رميم)أصاب.. دورته الدموية..زلزال بقوة 24/11. تركوه…..ببدلاتهم البيضاء …دون إنقاذ..كانت يده بادية من تحت الانقاض..وفوقه ( مليون قصيدة..وخاطرة ونهى وعبير.).أدت الى انتفاخه ..لاذوا ..بالتنقيب..عن شيئ تدب فيه الحركة..كان ” يتنفس كما..رجل..من عهد عاد..” .لم يزلزله …. الزلزال مرة واحدة…حبسه تحت الأديم..وصار رديما..”تحت القوافي ..والروي ..والومضات..والخواطر.” ..لم يمت..لأنه زحف نحو الموت…صفقت رئتيه..في أخر رمق..عندما..فتح قبره..3أشهر..قدم كليتيه..وزعهما..بالعدل…كانت قوة الزلزال.فتاكة..لم يقتله هراؤها في الحين..تربصت به 90 يوم، بالمكر والخديعة…كلمني…حتى كل متنه…عن زنوبيا..تدمر..شهل العسل…عن رحلة العبور…الشاقة…عن فطيمة وقصة “طائر الوعل”.عن قصائدها…ياه..إستحضر اوراقه فجأة…وقال لي قبل ان يرحل…فعلا..الحب..سوط..وعذاب .وهو يلامس أخرة خبزة ‘المسوس.’.لعله يحمي نفسه من أي إرتداد ….وهو يبرقني ..بنظرات..عابرة للسنوات..وراح في سبات لم يستيقظ منه منذ(15 سنة.)..
…………………..مرفوعة الى روح سفراني يحي
- مقتصد البيرين
- التعليقات



