يضرب رأسه بالحائط ويلقي الأشياء أرضًا.. ما الحل؟. ثم يعود ينظر على المتحلقين حوله.. هل يلاحظ أحدهم الدماء النازفة بالداخل؟. الكل فى واد يعزف على حاله!. يعود، ويعود لمثلها مئات المرات… والدماء تأبى أن تغادر اللفافة المطوية طبقات حول بدنه السميك. يضحك المعلم، وتلاميذه منتشرة في كل ميادين البلاد.. تراقب إخطار البنوك.. من بعد تعويم العملة المحلية.
- مقطوعة موسيقية
- التعليقات