عندما غاصَ في تفاصيل ملامح وجهها السبعيني وهي تصعد الحافلة بعكازها القديم، استحضر طيف والدته، فنهض لتجلس مكانه؛ لكنها استنكرت مساعدته وعيناها تشرقان وتوحيان له بكلماتٍ استوعبَ معناها.

أضف تعليقاً